نبع أهمية هذه الصفة من كونها صفة للمولى عز وجل ،فإن رحمته شملت الوجود (( ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلما )) وعلينا أن نتحلي بهذه الصفة التي اختص سبحانه نبيه بها ...إذ هي الأمان الأول بعد رحمته لعباده ، لبقاء هذا الجنس البشري على وجه البسيطة
و الرحمة : لين فى القلب يبعث فى صاحبه الرغبة فى أن يخفف الألم الحسي أو النفسي عن غيره , ويدفع عنه الضر الواقع أو المتوقع ويقدم له العون إن احتاجه أو طلبه من مظاهر الرحمة فى أداء الطبيب : 1- المسارعة الى نجدة المريض الذى يشكو من آلام شديدة أو خالات طارئة خطيرة 2- إظهار المشاركة الوجدانية المنضبطة للمريض الذى يشكو . 3- الحذر من كل مظاهر البرود واللامبالاة عند التعامل مع المريض الذى يشكو . 4- الرفق بالمريض عند القيام بالاجراءات المؤلمة ( استعمال المخدر كلما أمكن , والتعامل بسرعة ومهارة .. الخ ) 5- الاشارة على المريض بأخذ الرخص الشرعية , فيما لا يستطيع أداءه من تكاليف . 6- مراعاة ظروف المريض المادية والاجتماعية عند مطالبته بمقابل الخدمة . 7- التجاوز عن الأخطاء , وخفض الجناح فلا يزهو على المريض أو يتعالى عليه . 8- تسكين روع المريض وبث الطمأنينه فى النفس وتبشيره بما يسر . 9- الحرص على تجنيب المريض الآثار الضارة التى تنجم عن الممارسة بغير علم أو بغير كفاءة . 10- الصفح عن المريض إذا صدرت منه اساءة , حيث إن المريض عادة فى ضائقة فربما يستثار سريعا .